≭≭≭≭≭≭≭≭≭≭≭≭≭≭≭≭≭≭
مقطتفات من الجزء
للعرض
وَتَقَدَّمَت الموقرة إلَى الْجَانِبِ الْأَيْسَرِ للملكة
وَبِصَوْت جهوري عالي لَم تتخليه الْمَلَكَة عَلَى الْجَمِيعِ الْآنَ إخْلَاء بلاط الْمَجْلِس لِلْخَارِج .
إلَّا الكراتين وَالسَّيِّد أَمْهَق وَالسَّيِّد آسبك .
وَكِبَارٌ الْمُعَيَّنِين مِنْ قِبَلِ كُلِّ الطَّوَائِف .
وَمَنْ عَلَى الْخَارِجِ إنْ يُفَضَّ الطُّرُقَات وَمَنْ لَيْسَ لَهُ شَأْنٌ مُبَاشَرَة بالابادة يَلْزَم كيروانه وَعَلَى كُلٍّ كُراتٌ أَن يُعْلِن مَا يَتِمُّ مِنْ جَدِيدٍ لكيروانه الْخَاصّ
وَعَلَى أَصْحَاب الْمَتَاجِر وَالْمَنَافِع أَنْ يَقُومُوا بِفَتْح أَبْوَابِهَا إلَى النَّاسِ
هَذَا مانص عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ مَجْلِس تنوارة بختمها الاثنى وَالثَّمَانُون
كيروان وَعَلَى كُلٍّ مِنْ بَلَغَهُ تَبْلِيغ مَالَم يَعْلَم يَنْفُذ الْآن انْتَهَى . . . .
وَبِسُرْعَة البَرْق وُجِدَت الْمَلَكَة قَدْ خَلَا الْمَجْلِسِ مِنْ كُلِّ مِنْ فِيهِ إلَّا
الكراتين وَبَعْد الْحَمَّالِين وَبَعْض الرِّجَالِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُ مِنْ يَكُونُوا
ولمحت الْمَلَكَة وَفِيهَا الْكَاسِر رابضا فِى الْمَكَانِ الَّذِى تَرَكَتْهُ فِيهِ فَقَامَ إلَيْهَا مُسْرِعا وَحَضَر وَجَلَسَ بَيْنَ قَدَمَيْهَا
-----------------------
وَنَظَرُ السَّيِّدِ أَمْهَق إلَى الموقرة فَأَشَارَتْ إلَيْهِ بِيَدِهِ أَنَّهُ لَيْسَ الْآن
فرمقها أَمْهَق بِنَظَرِه غاضبة
فَلَمَحْت الْمَلَكَة مَا دَارَ مِنْ نَظَرَات
فَبَصُرْت أَمْهَق ممتعضا .
فَقَالَت أَقْدَم إلَى .
فتفتحت أَسَارِير أَمْهَق لمناداته وَعَلِمَ أَنَّهُ الْآنَ فِرْصَة ثَمِينَة ليفصح عَنْ مَا يَدُور بِجَانِبِه الغربى مِنْ الْمَدِينَةِ
وَبِسُرْعَة مُبَاغَتَةٌ قَد اسْتَقْبَلَت الموقرة أَمْهَق عَلَى صَعِيدٍ صُعُودِه دَرَجَات الاسبرج لِيَقِف بَيْنَ يَدَىْ الْمَلَكَة فَقَالَتْ لَهُ بِصَوْتٍ خَافِتٍ حَتَّى لَا تُسْمِعْهَا الْمَلَكَة لَيْس الْآن فِى غضم مَا يَدُور وَمَا حَلَّ عَلَيْنَا مِنْ كَإِرْثِه
فباغتتها الْمَلَكَة أَن دَعِيه لنطلع عَلَى مَا فِى جَعْبَتِه
فَأَحَسَّت الموقرة بحرجا شَدِيدٌ وَرَدَت بَرْد يباغته الْأَسَى وَالْحُزْنِ مَا حَمَلَهُ إِلَّا خَطَرًا جَدِيدًا عَلَيْنَا ؟
فَقَالَتْ لَهَا الْمَلَكَة هَذَا امرجيد .
فَتَبَسَّم أَمْهَق بَعْدَ أَنْ قَدْ مَثَّلَ إمَام يَد الْمَلَكَة وَأَحَسّ أَنَّهَا انصفته فِى مناداته لَهَا
وَنَظَرَ إلَى الْمَلَكَة وَقَالَ لَهَا هَلْ لِي وَنَظَرَ إلَى الموقرة وَقَد خَاطَبَهَا بِلَهْجَة شَدِيدَة لَقَد شيدنا وَعَقْدِنَا هَذَا الْمَجْلِسِ وَأَخَذ عِدَّة قَرَارَاتٌ مِن كراتين الاثنى وَثَمَانُون عَلَى أَنَّ لَا يُجْعَلُ بَيْنَ أَحَدٍ وملكتة حاجبا اوموصدا
وَالْيَوْم انتى تمثلين اكبرحاجزا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمَلَكَة كَانَ أَوْلَى بَكَى أَن نطلعها عَلَى الْآمِرِ وَهَى مَنْ تَقَرَّرَ أَيُّهُمْ أَوْلَى بتخاذ الْإِجْرَاء فِيه
فُهِمَت الموقرة بِالنُّطْقِ
إلاَّ وَقَدْ قاطعها آسبك رَدًّا عَلَى أَمْهَق .
الموقرة لَيْسَت حَاجِزًا وَمَا أَنْتَ بَكَرَات وَنَحْن امتثلنا إلَى مكتوبك وَإِلَى الِاعْتِرَاف بخاتمك بَل وسجلناه بِسَجْل الْمَجْلِس
لِأَنَّ الْأَمْرَ لَيْسَ مَعْنَى بَكَرَات فَقَط ؟
أَنْت وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْمَمْلَكَةِ وَلَك الْحَقّ فِى أَنَّ تَلْقَى مَلَّكْتُك وَتُبَدَّي استيائك وغضبك مِنْ أَىِّ شَيّ وَلَك الْحَقُّ أَنَّ تَعْتَرِض عَلَى أَىّ شَيّ إلَّا فرمانات الْمَمْلَكَة وَالْقَصْر لَا يَحِقُّ لِأَحَدِ اعْتِرَاضِهَا
الموقرة لَم وَلَن تُصْبِح عائقا أَبَدًا وَلَا حَاجِزًا وَلَوْ حَدَثَ لَقَام الْمَجْلِس بِتَطْهِيرِهَا
اوادانتها وَقَوَانِين الْمَجْلِس أَنْت وَاحِدًا مِمَّنْ نَسَقِهَا وَعَدَل بَعْض بندوها أَلَيْس كذالك وَلَسْت كُراتٌ صَحِيحٌ . . . .
وَكُنْت وَاحِدًا مِمَّنْ صَوَّتُوا بنتخابها لقيادة الْمَجْلِس .
واسرد آسبك لَا تَدَعْ مخاوفك تُسْبَق تفكيرك لِأَنَّ الْخَوْفَ يُلْقَى بِشِبَاك مِن الظَّلَام فَلاَ تَسْتَطِيعُ أَخَذ الْقَرَارُ عَلَى ضَو وَضَّاح
وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ الموقرة تُؤَجَّل مَوْضُوعٌ الْجَانِب الغربى لاَِنَّنَا لاَ نُمْلَك أَىّ شَيّ لِمُوَاجَهَة ذالك الْخَطَر وَعِنْدَنَا كَم كَبِيرٌ مِنْ الْمَخَاطِر الْمُحِيطَة بِالدَّاخِل وَالْخَارِج والازمات الَّتِى تَحْتَاج سَنَوَات لِحِلِّهَا .
وَلَا تُرِيد الموقرة أَنْ تَثْقُل مِن كَأَهْل الْمَلَكَة الَّتِى سلمناها الْمَمْلَكَة بِأَيْدِينَا
خَرَابًا وَقَطْعًا مُتَنَاثِرَة وَنَطْلُب مِنْهَا جَمْع الْمَمْلَكَة فِى عَشِيَّة شُهُور
مَوْضُوعٌ الْجَانِب الغربى قَدْ ذَكَرَ مِنْ سِتَّةِ أَشْهُرٍ وَأَنْتَ عَلَى عِلْمٍ كُلُّ مَا خَرَجْنَا مِنْ خَطَرِ نقبع بِآخَر
فَرْد أَمْهَق وَهَذَا ما يُذيد السؤ شِدَّة وَيُعَجِّلُ مِنْ مُوَاجِهَة خَطَرًا قَادِمًا وسريعا
فَقَالَت الْمَلَكَة لَقَد اطلعتمونى عَلَى مادار بَيْنَكُمْ مَنْ تَدَاوَل لِلْأَمْر وَالَّذِى اتَّضَح جَلِيًّا لَمْ يَتِمَّ اتِّخَاذ أَىّ إجْرَاء لَه فَدَعُوا أَمْهَق يَسْرُد مَالَنَا مِنْ خَطَرِ يَرَاه وَشِيكًا
وَأَخِيرًا أَمْهَق أَحَسّ أَن الْمُشْكِلَةِ عَلَى أَبْوَابِ حُلُولِهَا طَالَمَا وَصَلَت لِيَد الْمَلَكَة
وَالْتَفَت أَمْهَق إلَى الْمَلَكَة وَانْحَنَى محييا لَهَا وَعَدَل سَرِيعًا لِيَحْظَى بِكَلِمَاتِه مَع الْمَلَكَة . تَكُون التِّسْع كيروانات الْحَدّ الغربى لِلْمَدِينَة وَتَشْمَل الْقَصْر الْقَدِيم وَبَرَكَة الْمَاء الْقَادِمِ مِنْ الاحراش وَالَم يَكُن كَافَى ليغذي التِّسْع وَلَكِن يُكْفَى لِسَدّ حاجيات خَمْس كيروانات مِنْ التِّسْعِ وَالْبَاقِى تَعْمَلُ عَلَى الابيار
وَبَرَكَة ضحلت الْمَاء وَجَفَّت وَلَمْ يَتِمَّ الْفَحْصِ عَنْ سَبَبِ عَطَّلَهَا وارسلنا رِجَالَنَا لَمْ يَرْجِعُوا مِنَ خَمْسَةَ أَشْهُرٍ إلَى الْيَوْمِ فمتعضت الْمَلَكَة
والثانى أَشَدُّ مِنْ الْأَوَّلِ وُجُود حَرَكَات مريبه مِنْ بَقَايَا السُّوَر الْمُتَهَدِّم مِنْ أَوَّلِ الكيروان الرَّابِعُ إلَى الثَّامِنَ والتى تُفْتَح مُبَاشَرَة عَلَى الاحراش
وَتَقَدَّم إلَيْنَا العَدِيد بختفاء بَنَاتِهِنّ ونسائهن
فَوَقَفْت الْمَلَكَة عَلَى أَثَرِ سَمَاعِهَا هَذَا مُوَجَّهَة نَظَرُهَا إلَى كُلِّ مِنْ بِالقَاعَة أَوَّلُهُم الموقرة وَجَمِيع الكراتين الَّذِين احنوا رؤسهم خَجَلا
وَقَالَت فِى غَضَبٌ شَديدٌ وَكَيْف يَتِمّ تَعْطِيل ابلاغى بِهَذَا
لَوْلَا أننى لَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكُم لاعلمتموني بِمَا تَدْخُلُون إلَي ثغوركم وَنَظَرْت الْمَلَكَة إلَى الموقرة إصدري فِرْمان مِنْ الْيَوْمِ وصاعدا فِي كُلِّ أَرْجاءِ الْمَمْلَكَة
وَخَطّ رَجُلٌ الفرمانات الفرمان عَلَى قِطْعَةٍ مِنْ جِلْدٍ وَأَتَى بِهَا إلَى الْمَلَكَة لِخَتْمِهَا بَعْدَ أَنْ اطَّلَعْتُ عَلَيْهَا موقرة الْمَجْلِس والكراتين جَمِيعِهِم
فَأَخْرَجَت الْمَلَكَة خَتَمَهَا وَخَتَمْت مخطوطة الفرمان وَقَامَت مُتَوَجِّهٌ إلَى مُقَدِّمِهِ الاسبرج لِتَعَلُّم الْجَمِيع بالفرمان .
لتكملة حلقات مسلسل مملكة آشلا
والإطلاع على المزيد
الرجاء الضغط علي اللينك حتي يتثني لك الأشتراك معنا




0 Kommentare