يَتَعَيَّنُ عَلَيكَ مُطَالَعَةُ مُنَمَّقِهِ الإفتتاحية ؛
حَتَّى تُؤَهِّلَكَ لِلِاشْتِرَاك بِقَنَاتِنَا وَمُجَالَسَةُ حَديثِنَا .
وَمُتَابَعَةُ الثَّلاثُونِ حُلِّقَهُ مِنَ الثَّانِى فِى أجزائنا . .
وَعَلَيه أَن تُجِيبُ مَا اُسْرُدْ بَيْنَ طياتها مِنْ تَفَاعُلَاتٍ
اُنْتُ أَخَذ بِإِتْيانِهَا"
لَيْسَ الْغَرَضُ مِنْهَا سُؤَالًا فِى جَوَابً .
وَلَا مُغالاةً عَلَي الْأَعْنَاق .
الْغَرَضَ مِنْهَا وَالْهَدَفَ اُكْبُرْ مِنَ أَن نَجْعَلَهَا لَوْحَةَ اِختبَارَاتٍ ؟
وَلَيْسَتْ مُؤَشِّرَا لِقِيَاسِ الْمَهَارََاتِ ؟
وَلَا لِتَحَدَّى الْعُقُولُ وَالْقُدْرََاتِ ؟
الْأَمْر فِي الْبَسْطِ يَسِيرُ مُنَمَّقَتِنَا مَا هِيَ إلَّا مَحْضُ تَفَاعُلَاتٍ أفكارنا
وَمَخَاوِفُ قَلُوبُنَا
وَهَوَاجِسُ تُعَلِّقُ بِنَفْحََاتٍ انفاسنا . . .
فَحالُنَا جَمِيعًا بِحالِ وَاحِدٍ لَيْسَ بَيْنَ خَيْرٍ وَكِيرُ فَارِقٍ .
وَلَا بَيْنَ مُعْسِرَا وَمُيَسَّرَا فَاِلْقَ . .
الْكَلُّ يَمْلِكُ جَعْبَةُ مَلِيئِهِ بِالْخَوْفِ وَالْمَهَالِكَ . .
نَتَشَارَكُ الْأَلَمِ فِي مَضْجَعُ وَاحِدٌ . .
وَنَحْلُمُ جَمِيعًا فِى ثباتُ غَالِبٌ . .
وَالْحَيَاةُ تَدُورُ بَرْحَي عَلَي كُلٌّ مَنًّا فِى يَوْمُ قَهْرٍ وَآخَر غَالِبً . .
لِذالِكَ مُنَمَّقَتِنَا تَحُومُ حَوْلَ كُلُّ مَا يَدُورُ فِى غَيَاهِبَ أفكارنا
مِنْ خَوْفٍ ضاحض .
وَتَفَاعُلَكَ مَعَهَا وَإِن كَانَتْ فِى بَعْضُ بُطونِهَا إرهاصات
مِنْ صَاعَبَ . . وإشكاليه مِنْ مُعْضِلََاتٍ :
وَلَكِنَّهَا تَضَعُكَ عَلَي خَطْوََاتِ خِيَارَاتٍ لَا يَخْطُرْ بِلُبِّكَ أَنَّهَا فِي .
كُلُّ يَوْمِ تَخْتَارُ مَنًّا مِنْ هُوَ عَلَيهَا غَالِبً . . .
لِذالِكَ يَتَعَيَّنُ عَلَيكَ قِرَاءَتِهَا وَاِسْتِشفافُ حَقِيقَتِهَا لَمْ يَقْصِدْ مِنْهَا
خِيَارَاتِهَا وَلَا تَعَدُّدَ أطروحاتها "
اُقْطُفْ مِنَ أَغْصَان وَقْتُكَ وَرَقاً قَلِيلٍ وَمِنْ عَقْلِكَ الْيَسِيرِ .
وَفَكَرَ فِي كُلٌّ أُطْروحَةٌ وَمَا فِيهَا مِنَ اِثْرَ وَدَليلً "
وَمَاذَا اُنْتُ فَاعِلً إذَا مَا وَضَعْتِ فِي جَنْبََاتُ الْاِخْتِيَارِ وَالتَّفْضِيلَ .
وَبَيْنَ أَن تُضْحِي فِي سَبِيلِ غَايَةٍ أَو نَبِيلٌ !
لِذَا يَتَوَجَّبُ عَلَيكَ الْإِمْعَانِ فِي أخْتِيَارَاتِهَا وَالْإِجَابَة عَنْ مَدْلُولَاتِهَا .
حَتَّي تَتِمَّكُنَّ مِنْ مُتَابَعَةِ حَلْقََاتٍ جُعِلْتِ تِلْكً الْمُنَمَّقَةَ مِنَ اُجْلُهَا "
فَفِي حَلْقََاتٍ مُسَلْسَلَةٍ مِنَ أجزائنا سَوْفَ تَجِدَ كَمَا كَبِيرَا مِنْ مُنَمَّقَاتٍ .
فَرِيدَةٍ فِي سرَدَهَا !
وَبَليغَةً فِي تَعْبِيرَهَا !
! لِذالِكَ نَتَمَنَّي أَن تَرَدًّ عَلَى تَسَاؤُلَاتِهَا
الِيِكَ الْمُنَمَّقَةِ وَبَيْنَ طياتها خَذَّ خطواتك بِتَأَنِّي :
الْأُطْروحَةُ الْأَوَّلِيّ :
يَتَعَيَّنُ عَلَيكَ إِطْعامً عِشْرَةٌ مِنَ الْأَشْخَاصَ !
وَلَدَيكَ سُبِّعَا مِنْ كِسْرََاتِ خُبْزٍ فَقَطُّ .
أَن أَطْعَمْت بكسراتك سَبْعًا لِضَنَّ وَجَاعَ ثَلاثَتُهُم !
مَاذَا يَتَعَيَّنُ عَلَيكَ لِإِطْعامٍ عُشُرُكَ دُونَ تَرْكٍ وَاحِدَا مِنْهُمْ ؟ ؟
الْأُطْروحَةُ الثَّانِيَةُ :
اُنْتُ وَولِدِيَّكَ الْأَوَّلِيّ فَتَاةً وَالثَّانِي فَتًي !
هَالِكُمْ مُفْتَرِسَا قُطِعَ طَرِيقُ تُقَدِّمُكُمْ !
وَحالَكُمْ الروجوع خَلْفًا !
وَيَلْزَمُ عَلَي وَاحِدًا مِنْكُمْ أَن يَضْحَى بِنَفْسُه فَرِيسَةً لِلْمُفْتَرِسِ !
لِيُنْقِذُ اِثْنَينِ مِنْكُمَا أَي مِنْكُمْ يَضْحَي بِنَفْسُه لِيُنْقِذُ أثنين ؟ ؟
الْأُطْروحَةُ الثَّالِثَةُ :
فِي صَحْرَائِكَ وَشِدَّةُ لَهِيبِهَا وَفَي أَوْج حُرَّهَا اُشْتُدَّ الْعَطَشُ بِكَ وَالْجُوعَ قَدْ جَوَّفَكَ !
فَنَظَرْتِ إلَيّ السَّمَاءُ طَمِعَا وَرَجَوْتِهَا .
أَن تُعْطِيكَ مَا عِنْدَهَا !
فَخَابَرْتِكَ السَّمَاءَ بِأَمْرِهَا سَوْفَ تعطيك مَالَم يَتَخَيَّلُه وِجْدَانَكَ !
بِشَرِيطَةٍ الَا تَأْخُذُ مَا دونُهَا .
فَنَاظَرْتِهَا اِنْكِ عَلَي وَعْدِهَا "
وَنَاظَرْتِ الْأَرْض تَرْجُوهَا فَخَابَرْتِكَ بُسْرَهَا .
وَاِنْكِ إذَا مَا بَقِيتُ عَلَي عَهْدِهَا بالًا تَطُولُ يَدَكَ غَيْرٍ أُعْطِيتَهَا !
لِأُخْرِجْتِ لَكَ مَا لَمْ تِرَاهُ عُيُونَكَ وَلَمْ يَشِقْ ثَغْرُكَ حَتَّي بِظُنونِكَ !
فَأُبْرِمْتِ الْوَثَاقَ عَلَي عَهْدِهَا !
فَأُمْطِرْتِكَ السَّمَاءَ الْحُرَّ ذَهَبًا !
وَاِنْبَتَّتُكَ الْأَرْض الْيَانِعَ ثَمَرًا !
أَيِّهِمَا أَنْتَ لَهُ تَجَمُّعَ ؟ ؟
الْأُطْروحَةُ الرّابعَةُ :
يَتَوَجَّبُ عَلَيكَ اِعْتِلاءً اُحْدُ بَعيرَكَ الثُّلاثِ !
أَوَّلُهُم اُعْرُجْ وَثَانِيَهُمْ اِخْرَقْ وَثَالِثَهُمْ أَعْمَى !
أَيُّهُم تعتلية فِي قَضَاءُ حَوائِجِكَ ؟ ؟
الْأُطْروحَةُ الْخامسَةُ :
سَبْع نَخَلَات تَحْت عرجونها سَبْع سَلّال .
وَعَلِيٌّ كُلّ عزقا مِنْهَا خَمْسًا مِنْ سِبْط الرَّطْب .
إلَّا الثَّانِيَة بِهَا تِسْعًا مِنْ السّبْط .
وَالْخَامِسَة ضَعْفٌ الثَّانِيَة مِنْ السّبْط .
وَالسَّابِعَة نِصْف الْخَامِسَة مِنْ السّبْط .
وَالرَّابِعَة مَجْمُوع الْخَامِسَة وَالسَّابِعَة مِنْ السّبْط .
وَالثَّالِثَة ضَعْفٌ الرَّابِعَة مِنْ السّبْط .
كَم تَحْمِل كُلّ سَلَّه مِنْ السّبْط بِالتَّسَاوِي مَع أخرياتها ؟ ؟
الْأُطْروحَةُ السّادسَةُ :
شُعُورَهُنّ زَرْقَاء وباليل يتلفحن السَّوْدَاء .
يتهدلن وَلَا يَجْرِين .
ويهطلن وَلَا يَمْشِين .
ويتفخذن وَلَا يثنين .
أَوَّلُهُنّ بَارِق وَآخِرُهُنّ عابِق .
فَمَنْ يَكُنْ تِلْكِ الزَّوَارِق ؟ ؟

0 Comments