⊂⊃⊂⊃⊂⊃⊂⊃⊂⊃⊂⊃⊂⊃⊂⊃⊂⊃⊂⊃
وَبَعْد النَّجَاح الْكَبِيرِ الَّذِي حَقَّقَهُ الْجُزْءِ الْأَوَّلِ لمملكة آشلا
بِاللُّغَة الإنْجلِيزِيَّة .
.
لَن يَتِمّ عَرَض الْجُزْءِ الْأَوَّلِ بِالْعَرَبِيَّة .
إلَّا بَعْدَ اكْتِمَال نِصَاب المشاهدين لِلْجُزْء الثَّانِي
الَّذِي سَوْف يَتِمّ عِرْضَه قَبْلَ الْأَوَّلِ
لِمَا آثَارِه الْجُزْءِ الْأَوَّلِ الَّذِي تَمَّ عِرْضَه بِاللُّغَة الإنْجلِيزِيَّة .
مِن ردود فَعَل
بَيْن مُؤَيِّدَة وَمُعَارَضَة لمنهجية عِرْضَه
الَّتِي تَنَاوَلَت
مَا قَبْلَ الْخَطّ وَالتَّارِيخ وَمَا قَبْلَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ
لذالك لَن يَتِمّ عِرْضِهِ إلَّا بَعْدَ تَقْدِيمِ فُصُولًا مِنْه
وَعَرْضِهَا عَلِيٌّ َالقارِئٌ الْعَرَبِيّ .
لِأَنَّهُ تَنَاوَلَ إِشْكالِيَّة الْخَلْق !
وإشكالية وُجُود خَالِق لِمَا نطلق عَلَيْه الْكَوْن
والآهم مِن ذالك المنمقة التي عَرَضْنَاهَا .
فِى شَكْل ثَرَد قَصَصِي فَرِيد مِن ؟
نَوْعِه وَهِي إِشْكالِيَّة وُجُود خَالِق أَمْ لَا ؟
وتناولنا فِى منمقات حَدِيث الْقَلَم أَوَّلُ مَا كَانَ مِنْ مَخْلُوقٍ
مَعَ الذَّاتِ الإِلَهِيَّةِ
وَكَانَ حَدِيثَ الْقَلَم مَعَ الذَّاتِ فِى شَكْل منمقات ثرديه
تُجِيبَ عَنْ تسائلات ملايين مِنْ الْبَشَرِ عَنْ سَبَبِ وجودنا
وسبب خَلَقْنَا
وَاعْتَمَدْنَا جَلّ الِاعْتِمَادُ عَلَى الْكُتُبِ السِّتّ
بِجَانِب كِتَابَاتٌ كَثِيرَةٌ وَمَرَاجِع تَتَنَاوَل
قَضِيَّة الألوهيَّة وَالْمُعْتَقَد بَيْن فلسفات ومتغيرات فِكْرِيَّةٌ
تَتَنَاوَلُهَا بِشَكْل مَادِّيٌّ بَحْتٌ
واخري تَتَنَاوَلُهَا
بِشَكْل تَفاعُلِي مَبْنِيٌّ عَلِيّ الأستنتاجات لِمَا نعايشه مِن
متغيرات فِكْرِيَّةٌ ونفسية مَبْنِيَّةٌ عَلِيّ الصِّرَاع مَعَ الذَّاتِ لِلْوُصُول
إلَيّ شِبْهَ كَمَال رُوحِي
وأخري تَتَنَاوَل الْقَضِيَّة بشكلها النمطي الْمُعَدّ مُسْبَقا مِنْ قِبَلِ رُسُلًا
تَمّ ايفادهم إلَيّ الْبَشَرِيَّة لَتَضَع لَهَا تَلِك النمطيات وَالْقَوَاعِد
وَالْحَقِيقَةُ أَنَّ الْجُزْءَ الْأَوَّلِ قَدْ آثَار ردودا غَيْر مُتَوَقِّعَة
مِن الْكَثِيرِين وَخَاصَّةٌ في الْوَسَط الأوروبي
وَخَاصَّةٌ عِنْد ثَرَد إِشْكالِيَّة لِمَا وجودنا !
إذَ كَانَ فِى مُقَدَّمَةٌ أَحَدٌي
منمقاتنا أَنَّ الْخَالِقَ لَيْسَ فِى حَاجَةٍ بَلْ غَنِيٌّ كُلّ الْغِنَى عَنْ تعذيبنا وَعَن
تنعيمنا أَيْضًا وَأَنَّهُ قَائِمٌ لايضره أَن نعصا أَوَامِرِه
ولاينفعه أَن نُطِيعُه أَيْضًا
وَمَا ذَاد الْأَمْر جَلَبَه هُوَ فِى منمقة لَنَا قَصَصْنَا فِى شَكْل شَيِّق وَجَدِيدٌ مِنْ نَوْعِهِ حَدِيث الرُّوح إِلَى الجَسَدِ
وَالَّذِى اعْتَمَدْنَا كُلّ الِاعْتِمَادَ فِيهِ عَلَى الْكُتُبِ الثَّلَاث
الْإِنْجِيلَ وَالتَّوْرَاةَ والقُرآن
وزهدنا مرجعيتنا إلَيّ البهفاجيتا والطاروطية
والكنفشوسية .
لِمَا تخللهم فِي الْكَثِيرِ مِنْ الأرهاصات الْفِكْرِيَّة
وَالصُّوَر الْمُتَعَدِّدَة لِلرُّوح الْوَاحِدَة وإستنساخها
فِي اشاكل مُتَعَدِّدَةٌ غَيْرُ جَدِيرَةٌ حَقًّا بِأَنْ يتقبلها الْفِكْر وَالْعَقْل أَوْ أَنَّ تَسْلَمَ النَّفْسِ بِهَا لذالك وَجَدْنَا أَفْضَل ثَلَاث مُراجِع لِلتَّنَاوُل قَضِيَّة الرُّوح ومتفقين عَلِيّ نَسَقًا مَقْبُولَةٌ هُمَا الْكُتُب الثَّلَاث .
وَكَانَ هَذَا الْجُزْءِ مَعْنِيٌّ أَن نَعْرِضُه أَوَّلًا لَيْسَ لِأَنَّهُ يَتَنَاوَلُ
قَضِيَّة الْوُجُودِيَّة وَالْعَدَم
أَوْ لِأَنَّ تَرْتِيبَ الْإِجْزَاءِ فِي نَسَقِهَا تَامًّا لَا
سَوْف تَجِدُ فِي حَلَقَات آشلا عصورا قدمنها قَبْل أَخِّرِي وعهودا أَخَّرْنَا تَقْدِيمُهَا
نَحْن نَعْمَل عَلِيّ اِسْتِشْفَافٌ الجَوّ الْعَامِّ مَا يَعْرِضُ قُبُلًا وَحَالًا
مَا يُنَاسِبُ الْوَضْع الْقَائِم لِمَنْ يُعْرِضُ عَلَيْهِمْ
الْجُزْءِ الْأَوَّلِ مَعْنِيٌّ بشريحة كَبِيرَةً مِنْ النَّاسِ ملاين
يُخَالِطُهَا كَم كَبِيرٌ مِنْ المغالطات العقائديه وَالفِكْرِيَّة
لذالك أَوَّل عَرَض كَان بتنسيق مَع الْمُؤَلِّفِين وَاغْلِبْهُم
مِن الأوربيِّين الَّذِين رَحّبُوا بِعَرْض الْجُزْءِ الْأَوَّلِ كَمَا نسقوه وَكَمَا
أَعَدّوا سِيَاقِه مَع الْإِخْوَة الْعَرَب
لِفَكّ المغالطات الْكَثِيرَة لَدَى الْكَثِيرِين
مَع إرْفَاق المراجع المنوط مِنْهَا بِنَاءً السيقات وَهَذَا مِمَّا عَجَّل
بنشوب مُعَارَضَاتٌ سَرِيعَة وقوية
لِأَنَّه ابْسُط الْأُمُور لَو جائك فِي أحدي مُشَاهَدٌ الأفلام
سِيَاقًا بِأَن الْكَوْن لايخضع لخالق لَه
وَالْإِنْسَانُ لَا يُعَدُّ إلاَّ تَرَاكِيب قَابِلَة للأستهلاك وَالْفَنَاء دُون
قِيَامٍ أَوْ حِسَابٍ لَهُ أَوْ آخِرِهِ لِمَوْتِه
بِكُلّ بِسَاطِه لَن يُشْكِلُ فِي عقيدتك وَلَا إيمَانُك أَيْ فَارَقَ
لِعِلْمِك أَن النَّصّ مَعَد سَابِقًا ليخدم مَشْهَدًا
مُعَيَّنًا لِيَصِل بِك إلَى غَايَةِ فِكْرِيَّةٌ
وَأَنْت مَرَرْت عَلَيْهَ بِشَكْل وَدْيٌ
لَم يَسْتَرْعِي إتباهك حَتَّي .
وَلَكِنْ إذَا جَاءَ الْمَشْهَد .
ليخدم سيقا مُعَيَّنًا فِي نَصًّا مُعَيَّنًا
هُنَا الْخَطَر وَهُنَا مَكْمَن الجَلَبَة
مِثَالٌ فِي اجزائنا مَشَاهِدَ كَثِيرَةً لبَنِي إسْرَائِيلَ تَعْمَل لَدَى النِّظَام الْمِصْرِيّ الْقَدِيم بِشَكْل مُزْرِي وَمَشَيْن لِكُلِّ شَيْءٍ .
وَتَحْتَ حُكْمِ الْفَرَاعِنَة تَمّ اهانتهم بِكُلّ الصُّوَرِ الَّتِي يُمْكِنُك تَخَيَّلَهَا
هُنَا الإشكالية الكبري
الَّتِي سَوْف يَقَعُ فِيهَا مُنَسِّق النُّصُوصِ أَوْ كَاتِبِهَا أَو مُؤَلِّفِهَا
وَهِي تَصْوِير تِلْك الْمُشَاهَد عَلِيّ كَامِل حَقِيقَتِهَا دُون الْخَلْط بَيْن
الْمَشْهَد وَالنَّصّ لِأَنَّهُم عنصرين مُخْتَلِفَيْنِ كُلٌّ الِاخْتِلَافِ
وَلَيْسَ الْمَقْصُودُ بالمشهد الصُّورَةِ لَا إنَّمَا السِّيَاق يَتَخَلَّلُه مُشَاهَدٌ أبداعيه وبلاغية تَصْوِيرِيَّةٌ
هُنَا التَّلَاعُب بِهَا لِخِدْمَة هَدَف مُعَيَّن
وَفِي كُلِّ الْأَحْوَالِ سَوْف تَحْدُث إِشْكالِيَّة .
حُكْم الْقَارِئ وَالْحَقَائِق الَّتِي يُرِيدُ الْبَعْضِ إنْ يتواري مِنْهَا
هُنَا تَكْمُن مَرَابِض السياقات الَّتِي تُرِيدُ أَنْ تَغَذِّي بِهَا فِكْرًا مُعَيَّنًا وَتَبْنِي بِهَا دعمات جَدِيدًا لمنهجية فِكْرِيَّةٌ مُغَايِرَةٌ الْمُتَعَارَف عَلَيْه
وَعَلِيٌّ كُلِّ الْأَحْوَالِ لَن نُسْبَق الْأَحْدَاثَ فِي عَرْضِ قَضَايَا قَد
بَنَيْنَا لَهَا سيقات كَثِيرَةٌ ومتعددة فِي حلقاتنا
فِي أُسْلُوب قَصَصِي جَذَّابٌ وَجَدِيدٌ مِنْ نَوْعِهِ
لِذَا عَلَيْك الِاشْتِرَاك مَعَنَا حَتَّي يتثني لَك الِاسْتِمْتَاع بِعَرْض قَصَصِي
شَيِّق وَجَمِيل لِمَعْرِفَة بِدَايَتُهَا إلَيّ نِهَايَتِهَا
الرجاء الضغط علي اللينك
حتي يتثني لك الأشتراك معنا



0 تعليقات